[blink]وقفة(2)[/blink]
`في الفرق بين حسن الظن و الغرور`
حسن الظن هو الرجاء ، فمن كان رجاؤه هاديا له إلى الطاعة وزاجرا له عن المعصية فهو رجاء صحيح .
ومن كانت بطالته رجاءا و رجاؤه بطالة و تفريطاً فهوالمغرور .
وقد قال تعالى : )إنَّ الذينَ آمنوا و الذينَ هاجروا و جاهدوا في سَبيلِ اللهِ أُولئكَ يرجونَ رَحمَت الله ( [البقرة:218]
فتأمَّل كيف جعلَ رجاءهم اتيانهم بهذه الطاعات ؟!!
[blink]وقفة[/blink] مع الصحابة ..
هذا عمر y قرأ سورة الطور حتى إذا بلغ )إِنَّ عذابَ ربَّكَ لواقِعٌ(بكى و اشتد بكاؤه حتى مرض و عادوه ، و قال لإبنه و هو في الموت "ويحك ضع خدي على الأرض عساه أن يرحمني " ثم قال " ويل أمي إن لم يغفر الله لي –ثلاثا- ثم قضى " وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء .اخرجه ابونعيم في" حلية الاولياء"
و هذا عثمان بن عفان y كان إذا وقف على القبر يبكي حتى تبتل لحيته . و قال:" لو أنني بين الجنة و النار لا أدري إلى أيتها يؤمر بي ، لأخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتها أصير "اخرجه ابو نعيم
لاحول و لاقوة الا بالله!
أين نحنُ منهم !!
وهذا علي بن أبي طالب yو بكاؤه و خوفه ، و كان يشتد خوفه من اثنتين : طول الأمل ، و اتباع الهوى ، قال : " فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، و أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، ألا و أن الدنيا قد ولت مدبرة . و الآخرة مقبلة ، و لكل واحدةٍ بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، و لا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل و لا حسابٌ ، و غداً حسابٌ و لا عملٌ " أخرجه البخاري
.
.
الله المستعان !!