![]() |
|
||
| فواصل وابتسامات للمواضيع جديد | مركز التحميل | ابتساماتي | مزاجي |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ![]() . ![]() . أحبتي في الله .. طبتم و طاب سعيكم و ممشاكم و تبوأتم جميعا من الجنة منزلةً... أما بعد .. سيكون هذا المتصفح مليء بالدرر الإيمانية التي لو عاد أمرها إلي لكتبت هذه الدرر بماء العيون .. على آماق البصر .. درر استخلصتها من كتاب "الداء الدواء" لشيخي الجليل ابن القيم رحمه الله.. درر لازالت منذ القرن الثامن هجري حتى يومنا هذا تعم بالنفع و الفائدة على الجميع .. درر تتداول كلام الباري جل في علاه .. و قصص و عبر الأنبياء المصطفين.. و أحاديث امام المتقين و سيد المرسلين .. وما ورد عن آله الطاهرين .. و صحبه الصادقين.. و خير ما قيل ممن اتبعهم من السلف الصالحين .. فتارةً سنجد فيها ما يبهجنا و يُؤنسنا .. و يكون بشارة خير يعود علينا وتارة سنجد ما يحزننا و يُبكينا .. و يكون انذار عقاب لنا وما نحن بحاجة إليه الآن لكي نستفيد هو قلبٌ خاشع ودعوة صادقة " بأن ينفعنا الله بما يعلمنا " . . . اسأل الله أن يصلح لي نيتي و أن يتقبل ما سأنقله لكم خالصا لوجهه هو ولي ذلك والقادر عليه .. أرجو عدم الرد حتى تكتمل السلسة
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
فضلُ الدُّعـــاء ..
فضل الدّعاء روى الحاكم في" صحيحه" من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغني حذر من قدر ، و الدعاء ينفع مما نزل، و مما لم ينزل ، و إن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء ، فيعتلجان إلى يوم القيامة " حسنه الألباني و في "صحيح ابن حبان" من حديث عبدالله ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم سمع رجلاً يقول : "اللهم إني أسألك بأني أشهدك أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد . فقال: لقد سأل الله بالاسم الأعظم الذي إذا سأل به أعطى ، و إذا دُعيَ به أجاب " صححه الألباني كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستنصر بالدعاء على عدوه ، و كان أعظم جنده به ، و كان يقول لأصحابه : "لستم تنصرون بكثرة ، و إنما تنصرون من السماء " وكان يقول : " إني لا أحمل هم الإجابة ، و لكن هم الدعاء ، فإذا ألهمتم الدعاء فإن الاجابة معه " قال الشاعر : لو لم ترد نيلَ ما أرجو و أطلبه......... من جود كفيكَ ما عودتني الطّلبا |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||
|
وقفة (1)
[blink]وقفة (1)[/blink] `بين طول الأمل و عفو الله ` وقيل للحسن : نراك طويل البكاء ! فقال : أخاف أن يطرحني في النار و لا يبالي . وكان يقول : " إن قوما ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغيرِ توبةٍ يقول أحدهم : لأني أحسن الظن بربي ! وكذِبَ ، لو أحسن الظن لأحسن العمل " ومن حديث أبي ذر قال . قال رسول الله : rإني أرى مالا ترون و أسمع مالا تسمعون ، أطَّتِ السماء و حق لها أن تئط ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا و عليه ملك ساجد ، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا ، و ما تلذّذتم بالنساء على الفرش و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى عز و جل " قال أبو ذر: و الله أني وددت شجرة تعضد ُ.... حسنه الألباني قال النبي r: إذا صار أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار جيء بالموت حتى يوقف بين الجنة و النار ، ثم يُذبح ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ الجنّةِ خلودٌ فلا موت . و يا أهل النار خلودٌ فلا موت ، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ، و يزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم " أخرجه البخاري ومسلم ![]() |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
وقفة (2)
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||
|
وقفة (3)
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
وقفة ( 4)
[blink]وقفة(4)[/blink] `كيف هو حال أمتنا اليوم ؟!` وفي سنن ابن ماجه من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب y قال : كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله r ، فأقبل علينا رسول rبوجهه ،فقال : يامعشر المهاجرين ! خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن : ماظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين و الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، وقفة هامة . . . هل كان في اسلافينا مرض الايدز؟ هل كان فيهم انفلونزا الطيور؟ هل كان فيهم انفلونزا الخنازير؟ و لانقص قومٌ المكيال و الميزان إلا ابتلوا بالسنين و شدة المؤنة و جور السلطان ، و مامنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، فلولا البهائم لم يمطروا ، و لا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم ، فأخذوا بعض مافي أيديهم ، و مالم تعمل أئمتهم بما أنزل الله عز و جل في كتابه إلا جعل بأسهم بينهم " صلى الله على الصادق الذي لا ينطق عن الهوى فقد وصف وضعنا الراهن وصف دقيقا .. يزيدنا يقينا بأنه صادق أمين .. وذكر أبي الدنيا عن ابراهيم بن عمرو الصنعاني ، قال : " أوحى الله إلى يوشع بن نون : أنّي مهلكٌ من قومك أربعين ألفاً من خيارهم ، و ستين ألفاً من شرارهم ، قال : يارب ! هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ قال : انهم لم يغضبوا لغضبي ، و كانوا يؤاكلونهم و يشاربونهم " وقال الامام أحمد : عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله rيقول : " إذا ضنّ الناس بالدينار و الدرهم ، و تبايعوا بالعينة ، و تبعوا أذناب البقر ، و تركوا الجهاد في سبيل الله ؛ أنزل الله بهم بلاءً لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم " صحيح وقال r: " وما ترك قومٌ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلا لم ترفع اعمالهم و لم يسمع دعاؤهم " صحيح اخرجه الطبراني وقال العمري الزاهد : إن من غفلتك عن نفسك و إعراضك عن الله أن ترى ما يسخط الله فتتجاوزه و لا تأمر فيه ، و لا تنهى عنه خوفاً ممن لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا " ![]() آخر تعديل بنت الدهــر يوم 03/07/09 في 09 :32 09:32:32 AM.
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||
|
[همسة ]
×همســـة × ![]() إن القلب يصدأ من المعصية ، فإذا زادت غلب الصدأ حتى يصير راناً ، ثم يغلب حتى يصير طبقا و قفلا و ختماً )كلا بلْ رانَ على قلوبهم ماكانوا يكسبون ([المطففين:14] |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||
|
وقفة (5)
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||
|
وقفة (6)
[blink]وقفة (6)[/blink] `كثرة المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده ` قال تعالى : ) ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم انفسهم أُولئكَ هم الفاسقون ([الحشر 19] فترى العاصي مهملا لمصالح نفسه مضيعا لها ، قد أغفل الله قلبه عن ذكره ، و اتبع هواه و كان أمره فرطا، قد انفرطت عليه مصالح دنياه و آخرته ، و قد فرط في سعادته الأبدية ، و استبدل بها أدنى ما يكون من لذة. وكما قال الشاعر : من كل شيء إذا ضيعته عوض ..... وما من الله ان ضيعته عوض فالله سبحانه و تعالى يعوض عن كل ماسواه و لا يعوض منه شيء.. ![]() |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||
|
وقفة (7)
[blink]وقفة (7)[/blink] `المعاصي سبب فوات الخير` ومن فاته رفقة المؤمنين و حسن دفاع الله عنهم –إن الله يدافع عن الذين آمنوا- فاته كل خير رتبه الله على كتابه على الايمان ، و هو نحو مئة خصلة كل خصلة خير من الدنيا و مافيها ؛ منها : 1- الأجر العظيم "وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما" النساء 2- الدفع عنهم شرور الدنيا و الآخرة " إن الله يدافع عن الذين آمنوا " الحج 3- استغفار ملائكة حملة العرش لهم " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين آمنوا " غافر 4- موالاة الله لهم ، ولا يذل من والاه الله " الله ولي الذين آمنوا " البقرة 5- أمره ملائكته بتثبيتهم : "إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم فثبّتوا الذين آمنوا " الانفال 6- أن لهم الدرجات عند ربهم و المغفرة و الرزق الكريم "لهم درجاتٌ عند ربهم و مغفرة ٌ و رزقٌ كريم " الانفال 7- العزّة : " ولله العزة و لرسوله و للمؤمنين و لكن المنافقين لا يعلمون " المنافقون 8- معيّة الله لأهل الايمان :"وأنَّ الله مع المؤمنين "الأنفال 9- الرفعة في الدنيا و الآخرة : " ويرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات " المجادلة 10- أنهم المنعم عليهم الذين أُمرنا أن نسأله أن يهدينا إلى صراطهم في كل يوم و ليلة سبع عشرة مرة . ![]() |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||
|
[blink]وقفة (8) [/blink] `الذنوب تذهب النقم و تجلب النقم ` قال تعالى : )إنّ الله لا يغير مابقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم و إذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مردّ لهُ وما لهم من دونه من والٍ ( الرعد 11 وفي بعض الآثار الإلهية، عن الرب تبارك و تعالى : أنه قال : " وعزتي و جلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ، ثم ينتقل عنه إلى ما أكره ، إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره ، و لا يكون عبد من عبيدي على ما أكره ، ثم ينتقل عنه إلى ما أحب ، إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب " رواه الطبراني ولقد أحسن القائل : إذا كنت في نعمة فارعها .... فإن المعاصي تزيل النعم . . ![]() . . |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||
|
وقفة (9)
[blink]وقفة (9) [/blink] `الوحشة العظيمة في قلب العاصي ` من عقوبات المعصية أنها توقع الوحشة العظيمة في القلب ، فيجد المذنب نفسه مستوحشا ، قد وقعت الوحشة بينه و بين ربه، و بينه و ببين الخلق ، و بين و بين نفسه ، وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة . و أمرُّ العيش عيش المستوحشين الخائفين ، و أطيب العيش عيش المستأنسين ، فلو فكّر العاقل ووازن بين لذة المعصية و ما توقعه من الخوف و الوحشة لعلم سوء حاله و عظيم غُبنه إذ باع أنس الطاعة و أمنها و حلاوتها بوحشة المعصية فإن كنت قد أوحشتك الذنوب .... فدعها اذا شئت و استأنس فكلما اشتد القرب قوي الأنس ، و المعصية توجب البعد من الرب ، و كلما ازداد البعد قوية الوحشة . ![]() |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||
|
وقفة (10)
[blink]وقفة (10)[/blink] `المعاصي تضعف العبد أمام نفسه` . سوء الخاتمة . من أشد الأمور و أدهاها ُ ، هو أن يخونه قلبه و لسانه عند الاحتضار و الانتقال الى الله ، فربما تعذّر عليه النطق بالشهادة ، كما شاهد الناس كثيرا من المحتضرين أصابهم ذلك .. حتى قيل لبعضهم قل "لا اله الا الله " فقال: آه آه لا أستطيع أن أقولها ! و قيل لآخر : قل لا إله إلا الله ، فقال : شاه ..رخ .. غلبتك !! ثم قضى وقيل لآخر قل " لا إله إلا الله " فجعل يهذي بالغناء ، ويقول : تاتنا تتنتا... حتى مات وقيل لآخر ذلك فقال: ماينفعني ماتقول ، و لم أدع معصية إلا ركبتها! ثم مات و لم يقلها وقيل لآخر ذلك فقال : ومايغني عني ، و ما أعرف أني صليت لله صلاةً! و لم يقلها وقيل لآخر ذلك ، فقال : كلما أردت أن أقولها و لساني يُمسك عنها !! وسبحان الله! كم شاهد الناس من هذا عبراً! و الذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم و أعظم ، فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه و قوته و كمال إدراكه قد تمكن منه الشيطان ، و استعمله فيما يريده من معاصي الله ، و قد أغفل قلبه عن ذكر الله ، وعطل لسانه عن ذكره ، وجوارحه عن طاعته ، فكيف يظن به عن سقوط قواه ، و اشتغال قلبه و نفسه بماهو من ألم النزع ؟! . . ![]() . . ![]() |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||||
|
وقفة (11)
[blink]وقفة (11)[/blink] لاتظن أن قوله تعالى : )إن الأبرار لفي نعيم 13 و إن الفجار لفي جحيم ( مختص بيوم المعاد فقط ؛ بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة ، وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة ، و أي لذّة و نعيم أطيب من بر القلب ، و سلامة الصدر ، و معرفة الرّب تبارك وتعالى ، و محبته و العمل على موافقته ؟ وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم ؟! وقد أثنى سبحانه و تعالى على خليله عليه السلام بسلامة قلبه فقال : )و إنّ من شيعتهِ لإبراهيم 83 إذ جاء ربهُ بقلبٍ سليم ( والقلب السليم : هو الذي سلم من الشرك و الغل و الحقد و الحسد و الشح و الكبر ، و حب الدنيا و الرياسة ، فسلم من كل آفة تبعده من الله و سلمَ من كل شبهة تعارض خبره ، و من كل شهوة تعارض أمره ، و سلم من كل إرادة تزاحم مراده ، و سلم من كل قاطع يقطع عن الله ، فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا ، و في جنة في البرزخ ، و في حنة في الميعاد . ولا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء :من شركٍ يناقضُ اتوحيد ، و بدعة تخالف السنّة ، و شهوة تخالف الأمر ، و غفلة تناقض الذكر ، و هوى يناقض التجريد و الإخلاص . . ![]() . . ![]() . |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||||
|
[blink]وقفة (12)[/blink] `كبائر الذنوب` قال تعالى :) إن تجتنبوا كبائر ما تُنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم ( قال أبو طالب المكي : جمعتها من أقوال الصحابة فوجدتها أربع في القلب وهي ؛ الشرك بالله ، و الاصرار على معصيته ، و القنوط من رحمة الله ، و الأمن من مكر الله و أربع في اللسان و هي : شهادة الزور ، قذف المحصنات ، واليمين المغموس ، و السحر و ثلاث في البطن : شرب الخمر ، أكل مال اليتيم ، أكل الربا و اثنان في الفرج و هما : الزنا ، و اللواط و اثنان في اليدين و هما : القتل ، و السرقة وواحدة في الرجلين : وهي الفرار من الزحف وواحدة تتعلق بجميع الجسد و هي : عقوق الوالدين . ![]() |
|||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |