كتب محمد الخالدي:
تمنى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة حتى لا يكون هناك فراغ دستوري في البلاد موضحاً ان الحكومة الموجودة حالياً هي حكومة العاجل من الامور.
واوضح الخرافي في تصريح للصحافيين انه سيرفع جلسة يوم الثلاثاء المقبلة نتيجة لاستقالة الحكومة وعدم حضورها الى جلسة المجلس المقررة في 30 الجاري مؤكداً ان صاحب السمو امير البلاد هو صاحب الشأن والمختص الوحيد بتسمية رئيس الحكومة المقبلة.
وبين الخرافي انه نتيجة لقبول استقالة الحكومة ستكون هناك جلسة في يوم الثلاثاء الموافق 16 الجاري كما هو مقرر في الدعوة لأيام 16، 17، 18 وفي حالة عدم حضور الحكومة نتيجة لاستقالتها وكما هو واضح سأرفع الجلسة الى الجلسة التالية المقررة في يوم 30 من الشهر الجاري ولن تكون هناك جلسة في يومي الاربعاء والخميس.
واضاف الخرافي ان هناك استفساراً فيما يتعلق بجواز حضور الحكومة الجلسات اثناء تقديم استقالتها من عدمه وتكليف الحكومة بتصريف العاجل من الامور ولدينا سوابق تتعلق بعدم حضورها عندما تكلف بالعاجل من الامور.
وقال الخرافي ان هناك رأياً آخر وهو انه من حقها اثناء فترة تكليفها بالعاجل من الامور حضور الجلسات موضحاً انه قرار متروك للحكومة وليس هناك فرض دستوري او آلية دستورية تجبر الحكومة على الحضور.
وأضاف: لذلك ليس أمامي في حالة عدم حضور الحكومة الا ان ارفع الجلسة الى الجلسة التي تليها موضحا ان هناك استفسارا آخر حول فترة تشكيل الحكومة خلال اسبوعين اما في حالة استقالة الحكومة اثناء فترة وجود المجلس فليس هناك تحديد لمدة الاسبوعين ولدينا سوابق لتشكيل الحكومة في فترة وجود المجلس زادت عن الاسبوعين.
واضاف الخرافي: انصح بعدم التأخير في تشكيل الحكومة ويجب ان نسرع في تشكيلها حرصا على عدم وجود فراغ ولاسيما ان الحكومة الموجودة في هذه الفترة هي حكومة العاجل من الامور متمنيا ان يكون هناك اسراع في تشكيل الحكومة.
وتمنى الخرافي التوفيق لرئيس الحكومة القادمة موضحا ان سمو الامير سيبدأ مشاوراته مع رؤساء المجالس السابقة والحالي آملا السماع قريباً عمن سيسميه صاحب السمو وهو صاحب الشأن والمختص بهذا الامر.
ودعا الى تجنب اي سلبيات في التشكيلة الحكومية المقبلة والاستفادة من الايجابيات الموجودة وان نعمل على البدء في صفحة جديدة لما فيه صالح الكويت واهلها.
واكد الخرافي ان البلد لا يتحمل مثل هذه الهزات «وعلينا جميعا ان نعمل يدا واحدة لما فيه استقرار الكويت والمحافظة على الامن والامان خصوصاً ان لدينا مؤتمرا مهما بناء على دعوة من صاحب السمو وهو المؤتمر الاقتصادي الذي سيشارك فيه عدد كبير من رؤساء الدول تقديراً للكويت واميرها».
ودعا الى الحرص على انجاح هذا المؤتمر مبينا انه من باب اولى «ان نكون نحن المساهمين في انجاح هذه المؤتمر القادم»، متمنياً الحرص على عدم الاساءة لبعضنا البعض والعمل يداً واحدة لما فيه استقرار البلد.