لم أترك يدي تفلت رغبة مني في ذلك, الارض حتى الارض ليست سائحة لهذا الوجود حتى تأتي لتكوني انتي وجوداً واندثر,ظلك لا يغادرني دائما ينعكس على تمتماتي المقتضبه حد السكون الهاديء, أتجول بظلك كل الاماكن,تحركين الساكن, الذي ينهش جدران بعضه,اردد مقطعا شعريا للسياب كلما أستشعرت قطرات المطر على راحة يدي او ظاهرها واتمتم به : اتعلمين اي حزنٍ يبعث المطر .. واكمل هطولي الداخلي بهذا المطر , الشتاء جنة المتوحدين هكذا اردد دائما ويغمرني الدفء لأنني اشعر ان ظلك لا زال يتبعني احياناً
اقول في اي منعطف سيذهب اليها هذا الظل الذي يبحث عن اصله ليتوحد معه وافكر هل سأذهب لأقول لهذا الاصل انا احب هذا الظل وانتظر من يتوائم معه منذ ان خلقت , الابتسام بمراره لا يفهمه الا من يجيد استخراجه من الداخل عبر قلبه احيانا اشعر حتى بسخونة لاهاتي عندما ابتسم بمراره فالقلبتعدى مرحلة الدفء الى الاحتراق من الداخل , اوراقي التي ينعكس هذا الظل دائما عليها واشعر به يحدق الى ما اكتب دائما ما تخذلني لانني اريد ان اكتب بعيدا عن هذا الظل الملتصق بداخلي , يراقبني , يستمع الى يحرضني على البوح اكثر فأكثر فأكثر,,,,
احيانا وانا مستغرق اشعر كأن يداً داعبت خدي واعود للأستغراق لكي لا يتحول هذا الظل الى اصل يلوذ بي لانني انا بحاجه لمن ألوذ به في هذا الحزن العميق المسمى تجاوزاً وحدة,لا اذكر كم مرة شعرت بهذا الشعور ولكنه دائما ما يحدث وخاصه حينما يغتابني القلق من هذا العمر الذي يزحف كالسلاحف البحريه نحو البحر / حتى الموت واعود صغيرا في حضن امي وهي تعاند تلك الخصلةِ من الشعر الناتئه في قمة راسي لكي تنسجم مع مشطها الخشبي العتيق كان بلون البخور هكذا كانت تقول لكي يطيب رائحة شعرك وابتسم وانا اقبل يدها ( الله يرحمها ) رغم معرفتي ان المشط ليست له رائحه لانني في غيابها كنت اشتمه ولا اجد سوى رائحة الدهن العتيق الذي تضعه امي على شعر اخواتي الصغيرات ( تركوني ولم يبقى الا انا وصغيره ورود )
أعود صغيرا دائما كلما استشعرت ان الظل يريد ان يكون حقيقه واضحه للعيان وهو يحاول ان يتلمسني واخرج لكي احاول ان اطرد فكرة التجسيد التي تحدث احيانا واستشعرها بيني وبيني فقط واقفل عيناي
احيانا لا اقفل عيناي متعمدا , بل لكي احاول ان احدد الاشكال ومنها الظل الذي لا يفارقني , اردد احيانا : ليس العمق هو ما تصل أليه بل ما تراه بروحك , اشعر ان اقسى انواع العمى هو العمى الروحي حيث لا تستطيع ان تلاحظ كل الاشياء الصغيره وجمالياتها سوى بالنظر وهذا لا أطيقه , اكثر ما يسحقني من الداخل ان اصمت وتصمت ايضا روحي عن الكلام لي لهذا دائما لا اقفل باب روحي واحيانا اربط النوافذ بالجدار لكي لا احس بالخنق من كل شي واطلق الاحرف بداخلي
اعرف ايها الظل الواقف خلفي انك تراقب ما افعله هنا , هم عابروا حرف رددت عليهم لكي اكون بشكلِ انيق امامهم وانت تريدني ان اكون فوضويا, هنا لا استطيع ان امارس ما امارسه معك في غرفتي الصغيره الموحشه حد الانين الخافت , هنا استطيع ركلك بينما قدمي تغوص في الهواء هنا لا استطيع ان اطلق سيل الشتائم التي تسمعها بأدبٍ وابتسامه خبيثه , اتصدق ان قلت لك يامن تتبعني دائما ان الامور هنا تختلف , الكل يمارس النبل والكل يعتقد انه مبدعا , الكل يرى انه محور الكون والجميع يطلق ضحكه التغييب ويطلقها اينما شاء وبأي وقت , هم يعتقدون انك محض خيالي وانت تريد ان تتحول وامنعك من هذا التحول لكي لا تصبح حقيقه اخشى عليها ان تشبه بشرى حولي كن كما اريدك فمن الافضل ان تكون كما اريدلك فلا تحرضني ان اكون كما تريد انت,,,,
استكمال لمن لم تخلق :
اقفل عيناي احيانا لكي استكشف النجوم التي لا اراها الا عندما يطفيء الناس ارواحهم ,هناك اجدني مع انثى ليست محددة المعالم تشبه قلب امي وضحكة خالتي وخوف اختي الصغري علي , هي لا تعني سواي تردد وابتسم ولكن بصمت العاجز , احيانا تحدثني عن الكون فأشعر ان المجرات تتكدس تباعا في قلبي مجره فوق مجره , تحدثني عن السماء فأشعر ببرودة لوحٍ زجاجي يحتك براحةِ صدري الممتلئ بكل شي سواها , تقترب تحاول ان تتشكل فأبتعد رغبه ان لا ينتهي هذا الشيء الذي استشعره بين جوانحي لمن لم تخلق بعد, تقول كتب التفسير ان الروح قبل الخلق تكمن في مكانِ ما وانا اشعر انها تأتي كل ليله من ذاك المكان الذي اشعر انني قد تألفت معه يوما ما ولكن.... قبل ان تكون هي روحاً... احيانا استشعر انني سيء الحظ لان اللانهائي لأراقبها وهي تندس بين الاروح التي تنتظر الخلق , ايز رائحة روحها اينما اتجهت وامد اصابعي نحوها في كل اتجاه تذهب اليه لتراني وتبتسم بطريقة اشعرها ولا ارها قبل ان تحملني حافلة النوم الكبيره نحو الغد لكي تتبعني ظلاً اميز رائحته في كل مكان
ما يجعلني احياناا نهبة لكل شي هو السؤال الذ لا يريد احد ان يطرح علي ولكني اراه في اعين البشر لماذا اتكلم مع نفسي دائما ؟؟؟ وافكر بهذا الامر بيني وبين نفسي وأجد انني افضل حالاً من الحديث معهم لأن كل من تشكلوا خلقاً تلوثوا ...... حتى انا
ا<<حيانا لا اقفل عيناي متعمدا , بل لكي احاول ان احدد الاشكال ومنها الظل الذي لا يفارقني , اردد احيانا : ليس العمق هو ما تصل أليه بل ما تراه بروحك >>
اذهلتني وزلزلت كياني
تلكـ الكلمات الرنانهـ
صقر الانصاري
كيف اوصف واعبر عن مدى
اع ـــجابي بهذهـ الرآآآئعهـ
والتي تجسد فيها اروع
لوحة رسمها فنان مبدع حد الثمالهـ