![]() |
|
||
| فواصل وابتسامات للمواضيع جديد | مركز التحميل | ابتساماتي | مزاجي |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الأطفال يخوضون معركة «الفطر» بصواريخ «الشبح» ومدمرات «الفراشة»
أولياء الأمور يغضون النظر عن مخاطر الألعاب النارية كي لا يحرموهم من فرحة العيد الأطفال يخوضون معركة «الفطر» بصواريخ «الشبح» ومدمرات «الفراشة» ![]() | كتبت جويرية عبد الوهاب وآيات نادي |جريده الرأي ينتظر الاطفال الاعياد بشغف كبير، يرتدون ملابسهم الجديدة ويستعدون للتمتع بقسط وافر من الفرح، لاسيما الفرح بالهدايا والعطايا التي تنهال عليهم من الاقرباء والاصدقاء. واذا كان الاطفال في السابق يخرجون في يوم العيد مجموعات يجولون على «بيوت الفريج» للحصول على العيدية، فان الاطفال اليوم يتسابقون الى الاماكن الترفيهية وحدائق الحيوانات، ويبقى للالعاب النارية نصيب الاسد من استعدادات الاطفال لخوض عيد الفطر. فقد تسلح نواف بكميات كبيرة من القنابل وصواريخ الشبح والمدمر والفراشة، ليس استعدادا للمشاركة بما يحكى عن حروب قد تندلع في المنطقة بل لخوض معركة عيد الفطر وللظفر باكبر قدر ممكن من الفرح والسعادة من دون ان يدرأ خطر تلك الالعاب النارية بتحويل الافراح إلى مآتم واحزان. ويصر ابو نواف على السماح لابنه بشراء «الالعاب النارية» رغم ان صاروخا اشتعل في يدي نجله قبل سنوات وكاد ان يتسبب في ما لا تحمد عقباه، فهو لا يقبل ان ينظر نجله إلى رفاقه من ابناء جيله بحرة الحرمان من الالعاب النارية. على ان مخاطر تلك الالعاب لا تقف عند مضارها المادية المباشرة وامكانية تعرض من يستخدمها واخرين لاصابات منها بل تتعدى ذلك إلى التأثير سلبيا على الأطفال وربما تترك آثارا نفسية تؤثر على شخصياتهم وتترك لديهم شعورا دائما بالخوف من اصوات المفرقعات. وبمناسبة عيد الفطر السعيد كان لا بد لنا من وقفة مع بعض اولياء الامور للوقوف على اسباب السماح لأبنائهم بشراء الالعاب النارية ومخاطرها وسر انتشارها. بداية قالت فاطمة العنزي ان الجميع معه «عيادي» وانا لا استطيع ان اكسر نفس احد من ابنائي فإنهم يقلدون ربعهم واخوانهم فهم ينظرون إلى بعضهم البعض، ولا اقبل ان يكون اولادي اقل من احد، ولكن «رغم ذلك فإن الالعاب النارية خطرها كبير». من جهته، «ابو نواف» افاد أنا في كل عيد اشتري هذه الالعاب بمسمياتها الكثيرة من «القنابل وصواريخ الشبح والمدمر والفراشة» وقال جربت كل هذه الانواع من اجل ان نسعد بالعيد مع الاقارب والاصدقاء. واوضح ابو نواف ان «مصادر شراء الألعاب النارية كثيرة وهذا غير انها تكون موجودة في العيد في جميع البقالات واتذكر في مرة اصيب اخي بصاروخ في يديه اثناء اشتعاله والحمد لله مرت على خير وسلام». ورأى حسين مهدي ان «استخدام الألعاب النارية يؤثر سلبا عند بعض الأطفال الذين يتولد لديهم الشعور بالخوف من مجرد سماع اصواتها خلافا للآثار النفسية التي تصيب الأطفال والتي تؤثر على الوجه واليدين وباقي اعضاء الجسم». وقال مبارك المطيري «اولادي يذهبون مع الربع ويقولون لي اشتر لنا العابا والعيد الماضي احترقت ملابس ابنتي اثناء لعبها مع اخيها وتم اسعافها سريعا ولم تصب بأذى ولكن في الوقت نفسه لا استطيع ان احرمهم من فرحة العيد». وافاد جاسم فهد ان «اطفالي يتوجهون بما لديهم من العيادي إلى الاسواق والمجمعات التجارية لشراء الألعاب بمرافقة العائلة واقاربهم والاصدقاء. فماذا افعل لا استطيع ان احرمهم من الفرحة». ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
تسلمين على الخبر |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||
|
شكرا عالخبر وفعلا خطر هلألعاب |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
تشكروون ع المرور ع الخبر^ـ^ |
|||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |