![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
|
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل الجمال موجود؟
(ان الله جميل يحب الجمال) ولكن ما هو الجمال و ما الدمامة؟؟هل توجد حدود بينهما؟؟هل ترى هذه الحدود؟ ما هي هذه الحدود؟ هل خططها احد هل رآها احد؟ متى و ضعت هاذه الحدود؟ ومن و ضعها؟ هل هم الشعراء؟هل هم العلماء؟هل هم الأنبياء؟ هل هم المفكرون هل هم الفنانون هل هم القادة و الزعماء هل هم الجماهير هل هم السعداء هل هم المعذبون هل هم الضعفاء هل هم الأقوياء؟؟ هل و ضعت هذه الحدود با التقليد؟؟ هل و ضعت بالابتكار؟؟ هل رآها الناس أم آمنوا بها؟ هل رأوها كما رأوا الله أم كما رأوا الموت و العذاب ؟ هل آمنوا بها تعليما أم تفكرا؟ هل سمعوا فصدقوا أم رأوا ووجدوا فانبهروا؟ هل الجمال موجود؟ ما هذا الساحر العالمي الكوني الأبدي الذي فتن الحياة وفتن التاريخ وفتن كل البشر؟؟ ما هذا الساحر الذي استعبد كل العيون و كل القلوب و كل الأخلاق بل وكل المذاهب و الأديان؟ هل الجمال رؤية أم إحساس أم قراة أم تقليد أم تشريع أم سماع أم تكرار أم فراسة أم رؤية كرامة أم هو جوع و تعب و فرار و معاناة نفسية أو عقليه أو تاريخيه او اجتماعيه أو أية معاناة؟ هل الجمال تلقين كالإيمان بالله و بصفاته؟ هل الجمال وجود ماء أم شوق ما أم حالة ما؟ هل الجمال يساوي نفسه أم يساوي جوعنا و ألمنا و هربنا و أحزاننا و ضياعنا و ظروفنا و حالتنا النفسية و الاجتماعية و التاريخية و الصحية و الحضارية؟ هل القمر جميل أم نحن مفتونون و ضالون و متلهفون و متطلعون و محزونون و ناظرون بلا عيون؟ لماذا هذا؟ لماذا نرى الأشياء هكذا؟ لماذا نرى هذا جميلا و ذالك دميما لماذا نرى هذا النموذج هو الجمال و لا نرى النقيض أو المخالف هو الجمال؟ لماذا نرى هذا جمال و لانراه دمامة لماذا نرى هذا دمامة و لا نراه جمالا؟؟
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
أول رد محجووووووز لي .. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
الجمال موجود و الدمامة موجوده .. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
اقتباس:
شكرا اختي الكريمة على الرد الرائع جدا لقد استمتعت كثيرا بردك و تعليقك على ما كتبت و ايضا انا سعيد جدا بأني موجود في منتدى رائع متقبل للحوار و النقاش اريد ان اقول لقد ذكرتي التالي في ردك و استوقفني كثيرا: "وهناك حدود كبيره بين الجمال و الدمامة و لكنها غير مرئيه طبعا .. لأن العين اهي اللي تصوّر الجمال .. والأشخاص هم من يصورون الجمال .. حسب أذواقهم .. و يطلقون كلمة ( جميل ) أو ( قبيح ) على الأشياء حسب أذواقهم .. يعني أنا لي حدود معينه بين الجمال و الدمامة .. و إنت لك حدود معينه بين الجمال و الدمامة .. و هناك ناس آمنو بحدود وضعوها ناس من قبلهم .. بعضهم من اتبع مفكر، شاعر، فنّان .. الخ و لكن في الواقع ان هناك مقاييس للجمال .. يتبعها الناس عامه أم بعضهم خاصه .. عندما نحكم على شيء بأنه جميل فذلك يكون حسب معايير معينه.." اعلق على ما ذكر با القول: انه لا توجد لدينا مقاييس من أي نوع لنعرف بها ما هو الجمال و وما الدمامة, ولنعرف بها الفروق بينهما ان كانت بينهما فروق. اننا لا نستطيع ان نعرف ذالك بأية و سيلة. اننا لا نستطيع ان نعرف ذالك لا با المنطق و لا بأ الاخلاق و لا با الرؤية و لا بالأحاسيس و لا بالارادة او الشهوة. واذا و ضعنا مقاييس لنعرف بها حدود هذا من هذه فهذه المقاييس كيف و ضعناها, بأية و سيلة و ضعناها, وكيف نعرف صدقها, كيف نعرف صدق تلك المقاييس. اريد ان اقول اذا كان الجمال و الدمامة محكومين أو معروفين أو مقدرين بمقاييس فهذه المقاييس خاضعة او معروفة او موضوعة بأية مقاييس؟؟ كيف نعرف صحة مقاييس المقاييس؟؟ اذن لقد آمنا با الجمال و بنماذجة و مقاييسة با التقليد و التتابع لا با الرؤية او المنطق او الاقتناع كما آمنا با المذهب و العقائد و الالهة و الزعماء و المعلمين و بنماذجهم المثالية و صفاتهم المطلوبة او المشترطة. وكما كان ممكنا ان نؤمن با الاديان و المذاهب و الزعماء الآخرين المناقضين لمن آمنا بهم و الخارجين عليهم. وكما كان ممكنا ايضا ان تكون نماذج عقائدنا و مذاهبنا و نماذجنا ومعلمينا و صفاتهم مخالفة و نقيضة للنماذج و الصفاة التي تصورناها و آمنا بها لهؤء الانبياء و المذاهب و الاديان-اي لو اختلفت تعاليمنا. نعم كما كان ذالك ممكنا فقد كان ممكنا ان تكون نماذج الجمال الذي تصورناه و اقتنعنا به و ان تكون مقايسسة مخالفة ونقيضة و مقنعة لنا جدا- اي لو اختلف تلقينا. وفي الختام احب ان اقول ان احساسنا بأن شيا ما جميل لا يعني الا ان الكون دميم, لان الاحساس بالجمال مرئيا و مرغوبا فيه لا يكون بدون جوع و هرب و رفض و شكوى و بكاء و احتجاج و تعب و خوف. ان رؤيتك للجمال تعني انك هارب و جائع و معذب و حزين؟ وان كونك هاربا و جائعا و معذبا و حزينا يعني ان الكون دميم, والا فلماذا انت هارب وجائع و معذب وحزين؟ هل يمكن ان تكون هاربا و و جائعا و حزينا لو لم يكن الكون الكون دميما اي لو كان كل شي جميلا؟ ان جمال الطعام لا يساوي و لا يعني الا شدة جوعك, وهل شدة جوعك جمال؟؟؟؟ ان هتافاتك ودعائك و تضرعك و ان ايمانك و صلواتك ان شيئا من ذالك لا يعني الا انك مطارد من داخلك او من خارجك بأسلوب من اساليب المطاردة, وكذالك رؤيتك لأي جمال انما تعني انه محكوم عليك بهذه الرؤية لأنك انت محكوم عليك لا لأن ذالك الجمال اي لا لأن ذالك الذي رأيتة جمالا يستحق ان يحكم عليك او يستطيع ان يحكم عليك. انك محكوم عليك بلاحاكم بل من داخلك. شكرا |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
مممم |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اول ماقراءت الموضوع ماكملت ع طول قلت اطالع بعمر الشخص |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||
|
اقتباس:
اختي الكريمة سعيد بتعليقك على ما كتبت و على تحديقك بعمري الذي يبدو انه اكبر من ذالك بقليل فانا من مواليد شهر مايو عام 1980 على اية حال ردك و تعليقك اعطاني حافز كبير للكتابة و الرد فأنا هنا اكتب لكي اعبر عن ذاتي اصف و اعرض فقط لا كن لا اكذب و لست اطمح او ارجو ان يصدقني احد فكل اللي اريدة هو التعبير عن ذاتي فقط و لست اطمح او ارجو اوأتمنى أن يكون الكاتب هكذا دائما أي باكيا صادقا؟؟ هل صدق الكاتب فضيلة؟؟ فالناس يقولون انه فضيلة و لكن لنا أن نشك في هذا الذي يقولون أو لا نستطيع إلا أن نشك فيه.وما هوا الفرق بين الصدق و الكذب؟؟ان الصدق و الكذب حاله نفسيه و ليس و جودا خارجيا, وهل يمكن أن يتكلم احد بدون حاله نفسيه؟؟ إن القيمة النفسية للحديث هي في أنه جهاز من أجهزة التصريف لانفعالاتنا الأليمة التي تتجمع في داخلنا بسبب هذا التصادم المستمر بين إرادتنا وقدراتنا. اعود لموضوعي فأقول ان مقاييس الجمال و الدمامة خاضعة دائما للظروف للظروف الخاصة انها ليست خاضعة للمنطق و لا للصدق و لا للعدل و لا للظروف العامة بل و لا للحقيقة الاشياء او لطبيعتها. ان عيوننا محكومة بظروفنا مثل عقولنا و اخلاقنا و شهواتنا. محكومة با القدرة و المستوى و با التاريخ و بالملاءمة و با الشهوة التي لا تخضع للمنطق. لماذا اتينا هكذا لماذا جئنا بهذا الاسلوب و الصيغة و المستوى. سؤال يقتل الانسان لانه كائن يتعذب باالرؤية لانة كائن يشمئز و يتعذب و يحتج و يشترط لنفسة و هي مزايا الانسان الكبرى التي ماتت .., لقد مات الانسان لقد أكل الطغاة و المعلمون و الثوار جبهت كل جبهته انه بلا جبه انه بلا هامة انه بلا قامة لقد تحطمت قامته من الانحناء انه بلا إنسان انه مقبرة إنسان لقد مات الإنسان لقد مات. كم أتعجب حين أرى الناس يسيرون ويجئون دون أن يعلموا أو يسألوا الى اين المسير.هل السير و سيلة؟اذن ما الغاية؟هل هو غاية ؟ اذا ماذا يعني و لماذا يتوقف؟ ما أقل ما سأل الانسان نفسه: اذا كان لحياتي معنى فلماذا افنى, واذا كان لفنائي معنى فلماذا أحيا, و اذا لم يكن لحياتي و لا لفنائي اي معني فلماذا أحيا و أفنى؟. ان البشر لم يسأموا من ايمانهم بهذة البراهين التاريخية, ومن تكرارها, لقد ظلوا متتابعين بصبر يتحدى بلادة الطبيعة وصبرها يؤلفون براهين الألوهية هكذا العالم موجود و كل موجود لا بد أن يكون له موجد-مع أن الله موجود في تقديرهم, فهل يحكمة هذا البرهان؟؟ أو العالم منظم, وكل منظم لا بد أن يكون له منظم من خارجة- مع أن الله في تفكيرهم منظم, فهل له منظم من خارجة؟. ولهم براهين اخرى من هذا الطراز. انة لا يمكن ان تكون كل الاسباب معقولة. ان الشي قد يكون مفسرا و مفهوما و لكنه لا يكون معقولا. اننا قد نفسر المرض او الموت و لكننا لا نستطيع ان نعقلة. اننا نعاني و نحزن و نجوع و نحب و نبغض و نشيخ و نمرض و نموت و نشعر و نتخيل و نتصور و نستطيع ان نفهم احيانا لأننا جئنا بهذه الصيغة. و لكن لماذا جئنا بهذه الصيغة؟ انه بقدر ما كانا مجيئنا مجيئا فقط لا منطقا و بقدر ما كان مجيء الشمس او الصرصار او البرغوث مجيئا فقط لا منطقا. فان رؤيتنا بأن هذا جمال و بأن هذا دمامة رؤية بلا منطق.ان منطق كل شي هو ذاتة لهذا فان منطق عيوننا هو ذات عيوننا. ايها الكون الايتها الحياة ايتها الاشياء...أنت ليست جمالا و لست دمامة. انت لست صورة و لست رؤية و لست لغة. انت صمت أعمى لا تعبير فية صمت لا يعرف اللغة اية لغة. ايها الكون ايتها الحياة أيتها الاشياء...انت لست حقا و لا باطلا و لست عدلا و لا ظلما و لست غباء و لا ذكاء لست جمالا و لا دمامة. ايها الكون ايتها الحياة أيتها الاشياء...انت لست شيئا يتكلم او يعرف او يقرا او يرا او يحكم او يحاكم. ايها الكون ايتها الحياة أيتها الاشياء انت لست شيئا سوى الانسان.. ان الانسان هو جمالك و دمامتك و هو ذكاؤك و غباؤك و هو صورتك و رؤيتك و هو لغتك و تعبيركو هو ظلمك و عدلك. ان الانسان في كثير من اهتماماته و سلوكة و مواقفة يفكر و يدبر و يقصد لأنه ينفعل و يحتاج ويجوع ويرى و يفهم و يتعذب و يسعد و يقبل و يرفض و يختار.ان مستوى التدبير و التفكير و القصد في الحياة ليس مستوى من مستويات التفكير و التدبير و القصد.ان هذا المستوى لم تبلغه الحياة تحقيقا لهدف او بحثا عن هدف او استجابة لهدف او لأنه هدف او لأنه يتحول الى نضال من اجل هدف. ان وجود ذالك يساوي وجود نقيضة في منطق الحياة و الأشاء و في قصدها.ان مستوى المقاساة و الانفعال و الاحتجاج و الجوع و التعذب و التلذذ و القبول و الرفض و الاختيار و البكاء و الابتسام و السرور.نعم, ان هذا المستوى الذي يبلغة الانسان لا يبلغة او لا يوهبة او لا يطرد او يهرب الية بحثا عن هدف و لا تحقيقا لهدف بل كما يبلغ المستوى الذي يجعلة يمرض و يشيخ و يموت او كما يوهب هذا المستوى او كما يطرد الية او يهرب الية.ان العبقري و الفنان و المؤمن و الصادق و القوي مطرود او هارب الى ان يكون كذالك بقدر ما الشيخ و المريض و الميت و الحزين مطرود الى الشيخوخة و المرض و الموت و الحزن. ان الانسان لا يبحث عن السعادة المسترخية في ظروف عيش مترف و لكنة يريد ان يناضل بفكرة و اهتماماتة و بكل ذاتة ان هذا هو النموذج للسعادة الانسانية المبحوث عنها با الشعر و الخيال و المذاهب و الايمان با الالهة و العقائد وبا الخصومات و الحروب و العداوات و الشتائم . الحياة فرار و ارتحال بلا ارادة للفرار و الارتحال و انها لحركة و خضوع بلا ارادة للحركة و الخضوع. انه بلا هروب و مطاردة لما تحرك او تغير او تطور او تحضر او ابدع احد او شي. |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |