![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الغيرة تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها) ، فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي. فقال الزوج: تفعلون ماذا؟ قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها. قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها. فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة. فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق. أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
روووووووووووووعة |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||
|
تسلمين فديتج ع الموضوع الروعه |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
مروركم الاروع |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||
|
الله يعطيج العافيه علي الموضوع |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
يسلموووووووووووو ع مرورك |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
|||||||
|
![]() |
|
||||||||||||||||||||
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |