![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نبى قانون الأحزاب اليوم قبل....باجر
سخر الكثيرون من النائب الفاضل على الراشد عندما قدم إقتراح قانون تنظيم الأحزاب و أيضا الكثيرون تجاهلوا نداء رئيس مجلس الأمة الخرافى يوم دعا إلى تأسيس الأحزاب بشكل رسمى. ليش الخوف من إشهار الأحزاب بشكل رسمى؟؟ الأحزاب السياسية موجودة بالبلد منذ نشأته....مو بس أحزاب كويتية محلية...الحزب الناصرى و حزب البعث و جميع الفصائل الفلسطينية و غيرها عملت و بشكل رسمى بالكويت و حكومتنا تعاملت معها بشكل رسمى أيضا...و لا زالت تتعامل مع الأحزاب بالدول العربية مثل العراق و مصر و غيرها. الأحزاب السياسية الكويتية المحلية (الغير رسمية حتى الآن) تقوم بكل أعمال و أنشطة الأحزاب و بشكل معلن ...فهى تملك مقار حزبية خاصة بها و إن أطلقت علي بعضها إسم جمعيات و فى هذى المقار يجتمعون الأعضاء بشكل رسمى و بعدها ينشرون بيانات (حزبية) بالصحف و المجلات و بنفس الوقت تتعامل الحكومة مع هذه الأحزاب (الغير رسمية) بشكل رسمى بحت...حيث يتم دعوة ممثلين عن هذه الأحزاب عند تشكيل الحكومة أو للتباحث معهم بأى مسألة تتعلق بالبلد و الشعب. و لا تحاول الحكومة حتى (إتخش) علاقتها الوطيدة مع بعض هذه الأحزاب و خاصة الأحزاب الإسلامية...فعندما تم تعيين السيد إسماعيل الشطى كنائب لرئيس الوزراء..لم يتم التعيين لكفاءته مثلا أو حاجة البلد لقدراته الخارقة بالإدارة...تم تعيينه لأنه قيادى فى (حدس) .....و بس. هناك الكثير و الكثير من الشواهد إللى تثبت و بشكل قاطع بأن الشعب و الحكومة (أكلوا) و (شربوا) و (شبعوا) و (تجشؤوا) الأحزاب السياسية و إن كانوا (يقصّون على روحهم) و يقولون ماكو أحزاب بالديرة أوكى يا أصلي...شقيتنا بالأحزاب...و إذا فيه أحزاب شنو الفرق إذا صارت رسمية...و شنو فايدتها أصلا؟؟ لو كان عندنا قانون ينظم الأحزاب السياسية....لتم إشهار (حدس) و (المنبر) و (السلفية العلمية) و (التحالف الإسلامى) و (الشعبى) و (ثوابت الأمة) و (جماعة الشورى) و حزب ( إكيلة الكاكاو) بشكل رسمى و قانونى. كلمة (قانونى) هى الماجيك وورد. كل حزب من هذه الأحزاب راح يخضع لشروط و قوانين و خطوط حمراء و ضوابط (رسمية) ستمنع و بشكل شبه مؤكد من حالات الشذوذ أو الإعوجاج كما حدث عندما قام حزب سياسى كويتى بتأبين شخص إرهابى. لو عبد الصمد و لارى و غيرهم من أعضاء حزب (التحالف الإسلامى) كانوا (قارين) و (إموافقين) و (إموقعين) و (حافظين) شروط و قوانين تنظيم الأحزاب و (عارفين) ما هى (الضوابط) و الخطوط الحمراء و (العقوبات القانونية) لفكروا ألف مرة قبل القيام بالتأبين و بالتالى (تهديد) وضع حزبهم القانونى بالبلد........فلا أتوقع بأن عبد الصمد أو الطبطبائى أو السعدون أو العنجرى أو الصانع أو العيار أو الصقر أو الخرافى مستعد أن (يخسر) حزبه (إللى تعبان عليه) و يعرض كل أعضائه لعقوبات قانونية مغلظة قد تصل (لحظر) الحزب المخالف و منعهم من المشاركة بالإنتخابات و غيره...فالقانون سيكون معلن وواضح و الكل حافظه عن ظهر قلب...تأبين أو تكريم شخصيات غير كويتية و (مشبوهة) قد يكون أحد المحظورات إللى قد يتبناها قانون الأحزاب مثلا. و بالجهة الأخرى سيكون قانون الأحزاب عون كبير و حيوى للحكومة بكافة أجهزتها فى وضع (آلية قانونية وواضحة) يمكن من خلالها التعامل مع (الإنحرافات) الحزبية بشكل صحى و مقبول شعبيا! بدل من العشوائية و اللخبطة إللى صارت بإنتقاء بعض الأسماء من حزب (التحالف الإسلامى) و توجيه أسئلة (روتينية) مالها أى داعى أو فائدة...مثل (هل إنت عضو بالحزب الفلانى؟ و من متى إنت عضو بالحزب؟..إلخ)...كل هذه المعلومات عن (كل عضو) (بكل حزب كويتى) راح إتكون بحوزة أجهزة الدولة...و ستوفر عليهم وقتهم و جهودهم و ايضا ستعطيهم (البعد القانونى) المهم و إللى من خلاله - فقط - يمكن أن تفرض عقوبات أو تحويل للنيابة و ما شابه لأى عضو حزب كويتى يشذ بتصرفاته أو (يكسر) القانون. و هذا بالتأكيد أفضل من الوضع المحرج إللى وقعت فيه أجهزة الدولة بإعتقالها أعضاء حزب معين و بالتالى إعترفت بشكل (ضمنى) بهذا الحزب دون أن تملك أداة قانونية للتعامل معاه!! وايد صاير قانونى..أصير محامى ؟ مو مشكلة بس أبى أكون فى مكتب المحامية الرقيقة (آلى ماكبيل). بالختام... ما أشوف أى مبرر للخوف و (الهلع) من إشهار الأحزاب بالكويت... شئنا أم أبينا نحن نعيش فى بلد فيه (كودة أحزاب)..و كل يومين يطلع لنا حزب يديد...و الخطأ الفادح هو (إجبار) هذه الأحزاب للعمل بالخفاء و الإجتماع بالسراديب بدل من وضعها بإطار قانونى يحفظ سلامة تجربتنا الديموقراطية و يمنع عنها الشوائب و حالات الإعوجاج - إن شاء الله.
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
رووعه ماكتبته يا أخوي |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
حكومتنا دافنة راسها بالتراب تجاه أمور كثيرة، ومنها الأحزاب... عمرها ما شجعت الشيء المنتظم، وتفضل الفوضى يعني بنيت إستاد و كونت فريقين للطمباخية و عطيتهم كرة و قلت لهم يالله لعبوا و نبي مستواكم (ينضج) و يصل لمستوى محترفى أوروبا ...و نسيت أن توفر لهم (حكم) ساحة و مراقبين الراية شنو راح يصير؟ أكيد تكسير و لعب عشوائى و هوشات و غش باللعب و جمهور راح يدش الملعب و كل شئ سئ راح يطلع هذا إللى حادث الآن بالبلد قاعد إنمارس اللعبة الديموقراطية بنظام الأحزاب...دون حكم ...دون قانون و بالتالى إلى اليوم تجربتنا ناقصة...المباراة غير قانونية...و الإصابات البليغة قاعدة إتزيد لأن اللاعبين مو شايفين لا كرت أصفر أو أحمر علشان يركزون على اللعب و تسجيل الأهداف بدل من تكسير البعض بسلايتات و ضربات كوع " ميخالف متاثر قاعد اشوف اعاده مباراه الكويت وايران وانا اكتب " شاكر مرورج وتعليقج اختي ودعت ,,بس لاتحرين روحج ترى مع كل هذا الكويت بخير واحنا " وايد احسن من غيرنا" |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
مشكوور اخوي على طرحك الروعه |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
احسنت اخوي كلامك صحيح النائب الكويتي .. يستطيع إستجواب رئيس الوزراء .. و يذهب لبيته ينام مرتاح البال .. بينما بعض الشعوب تسقط جنسياتهم فقط لأنهم ينتمون لقبيلة ما الجريدة الكويتية .. تنقد السلطة .. و الكاتب الكويتي يقول ما يقول في مقاله .. بكل حرية . بينما بعض الشعوب تموت قهر من الحرية ... و تسبب لحكامها حكة بالظهر .. تضطرهم لعمل قناة تلفزيونية تصدر النقص الذي بهم لدول العالم .. عن طريق ثله من عديمي الوطن .. و الضمير الحمدلله اني كويتي تسلم اخو قلبي علي المرور والتعليق ,, منور : ) |
||||||
|
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65