![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مصادر أمنية رفيعة : قلق كويتي نتيجة تهديدات إيران
مصدر إيراني: لاريجاني فوجئ بخبر استقالته في التلفزيون ![]() صورة أرشيفية لرئيس الإيراني أحمدي نجاد كشفت مصادر امنية رفيعة المستوى ل “الخليج” ان قلقا كويتيا انتاب بعض اوساط الدوائر الامنية اثر اعلان ايران توجيه 11 ألف صاروخ صوب القواعد الامريكية في المنطقة بعد دقيقة واحدة من توجيه اي ضربة عسكرية لها من قبل الولايات المتحدة الامريكية على خلفية تطورات البرنامج النووي الايراني. وأوضحت ان الاجراءات الامنية المتخذة من قبل الكويت في الوقت الراهن هدفها تأمين الحدود ومنع انتشار الارهاب عن طريق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع بقية دول الخليج، واكدت ان الكويت اعلنت من قبل ان ايران دولة صديقة وجارة ولا نريد رؤيتها في موقف سيئ، وان الكويت لن تسمح باستخدام اراضيها للعدوان على ايران وبالتالي فإنها تعتبر نفسها غير معنية بالاعلان الايراني عن الصواريخ لكن الاعلان في حد ذاته مقلق نتيجة تطورات الاوضاع في المنطقة. وتمنت ان يتوصل الطرفان الى ايجاد حل سلمي لمشكلة البرنامج النووي الايراني يمنع تدهور الاوضاع ويجنب المنطقة ويلات حرب لم تعد تحتمل، وقالت ان الاجهزة الامنية في اعلى درجات الاستعداد لمواجهة اي عدوان على اراضيها وإنها جاهزة تماما لتأمين البلاد مزيد من التهديدات لطهران على صعيد متصل حذر نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أمس من ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران بامتلاك السلاح النووي وهدد طهران ب “عواقب وخيمة” إذا لم تعلق برنامج تخصيب اليورانيوم. وقال تشيني في كلمة ألقاها أمام معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في لانسداون بولاية فرجينيا “ان النظام الايراني بحاجة إلى أن يعرف انه إذا استمر في سياسته الحالية، فإن الأسرة الدولية مستعدة لتكبيده عواقب وخيمة”. وأضاف ان الولايات المتحدة والدول الحليفة “ لن تسمح لايران بامتلاك السلاح النووي”. ووصف تشيني الحكومة الإيرانية بأنها عقبة متنامية في طريق السلام في الشرق الأوسط. و اتهم تشيني طهران بممارسة «التعطيل والخداع»، فيما يتعلق بالبرنامج النووي. إقالة أم استقالة ؟! كشف أحد أقارب لاريجاني، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ«الشرق الاوسط» ما دار بين المسؤول الأول للملف النووي والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ليلة الخميس الماضي، اذ احتج لاريجاني بشدة على تصريحات أحمدي نجاد عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطهران، والتي نفى خلالها تسليم بوتين مقترحات لتسوية الخلاف النووي، علما أن لاريجاني سبق ان أكد ذلك بعد لقاء بوتين مع المرشد علي خامنئي. وأكد المصدر القريب من لاريجاني، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سمع نبأ استقالته من الإذاعة والتلفزيون قبل تقديمه كتاب الاستقالة إلى أحمدي نجاد ما يدل على أن آية الله خامنئي قد أطلع رئيس الجمهورية على نية لاريجاني بالتخلي عن مسؤوليته احتجاجاً على تصرفات رئيس الجمهورية وتدخلاته في أمر بحساسية الملف النووي. وكان أحمدي نجاد قد أقال وزيرا الصناعة والنفط قبل شهرين. في بيان تلاه وزير العدل والمتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام والذي ذكر فيه ان الوزيرين قد قدما استقالتهما إلى أحمدي نجاد، غير ان علي رضا طهماسبي وزير الصناعة وكاظم وزيري هامانه وزير النفط قد أعلنا فيما بعد بأنها أقيلا من منصبيها ولم يستقيلا كما قال غلام حسين الهام. واعتبرت صحيفة «اعتماد ملي» المعتدلة ان احمدي نجاد بتعيينه مقربا منه للاشراف على المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية جعل من جليلي المسؤول الاول عن فشل محتمل لتلك المفاوضات. وأضافت الصحيفة ان «كون فريق المفاوضين النوويين وفريق الدبلوماسية الايرانية باتا موحدين وتحت اشراف اصدقاء مباشرين للرئيس المباشر، هو خطوة استراتيجية يتفهم الرئيس ومستشاروه تماما ثمنها». هجمات ضد «فيلق القدس» كشفت مصادر عسكرية بريطانية لصحيفة «صانداي تايمز»، عن قيام قوات بريطانية خاصة بشن هجمات ضد «فيلق القدس» التابعة للحرس الثوري الإيراني ومهربي الأسلحة إلى العراق، داخل الأراضي الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة، في إطار حرب حدودية سرية تخوضها. وأضافت الصحيفة ان مواجهات عنيفة عدة لم يُعلن عنها دارت على الحدود الإيرانية العراقية بين القوات الخاصة البريطانية ومهربي الأسلحة، وهم إيرانيون وعراقيون ينتمون إلى الميليشيات الشيعية، قامت خلالها القوات الإيرانية بإطلاق قذائف هاون داخل الأراضي العراقية. وأضافت أن سرية من القوات الخاصة البريطانية تنفذ عمليات على طول الحدود الإيرانية في محافظتي ميسان والبصرة العراقيتين مع قوات خاصة أميركية وأسترالية، وتتولى أيضاً حماية المنطقة الحدودية وتصيد مهربي الأسلحة الذين ينقلون صواريخ أرض ـ جو ومعدات للعبوات الناسفة الخارقة للدرع إلى العراق. وأضافت أن القتال الحدودي يأتي وسط تزايد العمليات الاستخباراتية ضد إيران بين بريطانيا والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القوات البريطانية لديها أكثر من 70 خبيراً في اللغة الفارسية يتولون مهمة مراقبة الاتصالات الإيرانية ويتم تقاسم المعلومات الاستخباراتية التي يجمعونها مع الولايات المتحدة. لكنها نسبت إلى مسؤولين بريطانيين وصفتهم بالبارزين، التأكيد على أن عمليات تهريب الأسلحة إلى العراق وأفغانستان ما كانت لتحدث لو أنها لم تحصل على مباركة القيادة الإيرانية وعلى الأخص الجنرال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس». ( الخليج الإماراتية : [سجل معنا ليظهر الرابط. ] / [سجل معنا ليظهر الرابط. ] ) / [سجل معنا ليظهر الرابط. ] / [سجل معنا ليظهر الرابط. ]اتية
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
لا حول ولا قوة الا بالله |
||||||
|
|
رقم المشاركة : 7 |