![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
طلبة الجامعة واجهوا نجاد: الموت للدكتاتور !
الرئيس البريطاني: توجيه ضربة عسكرية لإيران أمر غير مستبعد ![]() طلاب من جامعة طهران يتظاهرون ضد أحمدي نجاد أمس (رويترز) بعد فرنسا التي صعدت مواقفها ضد إيران في قضية الملف النووي اتجهت بريطانيا الى التصعيد هي الأخرى إذ رفض رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس استبعاد أية خيارات في الأزمة بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي. وقال في مؤتمر صحافي: «نحن نأخذ على محمل الجد ما يحاول الإيرانيون القيام به من خلال بناء قدراتهم النووية لإنتاج أسلحة نووية». ورفض التعليق تحديدا على التهديد بالقيام بعمل عسكري ضد طهران، فقال: «أنا لا أستبعد شيئا». كما جدد براون تحذيره لإيران بشأن تدخلها في العراق. وفي تطور بالغ الدلالة على حالة الانقسام والاحتقان التي تسود اوساطا واسعة من الشباب الايراني، اشتبك عدد كبير من الطلبة نهار الاثنين مع متشددين مناصرين للرئيس محمود احمدي نجاد في جامعة طهران وهتفوا 'الموت للدكتاتور' وذلك قبل كلمة له، وافاد شاهد عيان ان الطلبة المؤيدين لاحمدي نجاد هتفوا وهم يدفعون الطلبة المعارضين 'ايها الزعيم الثوري.. نحن نؤيدك'. وقد القى احمدي نجاد خطابا في الجامعة في وقت لاحق بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد. وانتقد طلبة واكاديميون ذوو توجهات معتدلة وليبرالية الرئيس بسبب قمعه للمعارضة في الجامعات. تكرار لأحداث ديسمبر وواجه احمدي نجاد احتجاجا ايضا عندما كان يتحدث في جامعة اخرى في ديسمبر الماضي، اذ حاول طلبة مقاطعته اثناء الحديث باطلاق العاب نارية واحراق صورته، وفي هذه الواقعة اعتبر المسؤولون ان رد فعل الرئيس كان هادئا. وكان من المقرر ان يلقي نجاد الذي عادة ما تنقسم حوله الاراء في ايران بسبب انتقاده اللاذع للغرب من جهة وبرامجه التي تحظى بشعبية من جهة اخرى، الخطاب في جامعة طهران الاسبوع الماضي، لكن المسؤولين قالوا انه تأجل لان الرئيس 'لم يكن على ما يرام'. ويشدد نجاد وحكومته على انهم يؤيدون حرية التعبير والمعارضة البناءة، لكن الطلبة يشكون من ان بعض من تحدثوا علنا ضد الرئيس قد اعتقلوا او ادرجت اسماؤهم في قوائم سوداء تستبعدهم من الدراسة الجامعية. هتافات متعاكسة وهتف بعض الطلبة الذين تجمعوا في جامعة طهران 'يجب الافراج عن الطلبة المعتقلين'، بينما هتف مؤيدو نجاد 'ايها المنافقون.. اتركوا الجامعة'، وحملوا ايضا لافتات تحمل شعارات دينية. وفي اواخر التسعينات شكل طلبة جماعة لتأييد الاصلاحات الاجتماعية والسياسية التي روج لها الرئيس الاصلاحي انذاك محمد خاتمي، لكن العديد منهم اصيب بالاحباط لعدم تحقق الاصلاحات التي تعهد بها. على صعيد آخر، يصل الى طهران اليوم، نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونين، مع فريق من خبراء الوكالة، لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني برئاسة مساعد سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي جواد وعيدي. وتركز المحادثات على التحقق من مصادر أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران في تخصيب اليورانيوم، بعد اكتشاف نسبة عالية من الإشعاعات في بعض الأجهزة، ما أدى الى اتهام إيران بالسعي الى امتلاك أسلحة نووية. [سجل معنا ليظهر الرابط. ] / [سجل معنا ليظهر الرابط. ] / [سجل معنا ليظهر الرابط. ]
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65