طفلة مخطوفة تظهر جثة في فاس واحتمال أن تكون قتلت لأغراض السحر
يلف الغموض قضية مقتل طفلة مغربية عمرها عامان وتدعى مروة، التي لقيت حتفها بعد خطفها من طرف مجهولين في مدينة فاس, وفي وقت نفت فيه أسرتها فرضية ان يكون قاتل ابنتها ارتكب فعلته بغرض الانتقام، تتحرى الشرطة القضائية في جميع الاتجاهات بما في ذلك التحقق من فرضية أن تكون وفاتها الغامضة نتجت عن استعمالها في أغراض السحر والشعوذة.
وأشار تقرير الطبيب الشرعي إلى وجود علامات للكي بالنار على أطراف الصغيرة وخديها وحول عينيها، وكدمات بنفسجية في العنق ناتجة على الأرجح من خنقها بقوة، كما سجل تقرير الطبيب الشرعي وجود خدوش على مناطق متفرقة من ظهرها نتيجة ضربها المبرح بأداة خشنة.
وكانت الطفلة وهي وحيدة والديها، تعرضت للخطف قبل أيام بينما كانت تلعب أمام بيت أسرتها في أحد الأحياء الشعبية في فاس, وبعد يومين على اختفائها، وجدت جثتها عارية على بعد أمتار من بيت أهلها, وقالت والدتها للمحققين انها كانت منشغلة في المطبخ لحظة خطف ابنتها التي اعتادت الخروج للعب مع أبناء الحي وبناته كل يوم.
وتروج في المدينة أنباء عن كون الصغيرة قتلت في أعقاب استعمالها في طقوس سحر غامضة, لكن الشرطة في المدينة ترى أن من السابق لأوانه تأكيد ذلك، في غياب أي معلومات تقود إلى المجرمين.